ابن عربي

463

الفتوحات المكية ( ط . ج )

فلم يفعل ، حرم هنالك ، في ذلك الموطن ، بركته . وإن لم يقدر على سده ، عمته البركة هناك . - وكل مصل بين رجلين فإنه ينضم إلى أحدهما ، ثم يجذب الآخر إليه . فان انجذب ( الآخر ) إليه ، كان ( بها ) ، وإلا كان الإثم على ذلك ( الآخر ) . ويكون الواحد الذي ينضم إليه ، هو الذي يلي جانب الامام ولا بد . فإن كان في الصف الأول نقص ، وهو يراه - وهو قادر على الوصول إليه - ولا يمشى إلى الصف الأول حتى يتمه - أعنى يسد الخلل الذي فيه - لم ينفعه تراصه في الصف الذي هو فيه ، جملة واحدة : فإنه ما تعين عليه إلا الأول . - فاعلم !